![]() |
![]() |
|
| الصفحه الرئيسية | الوثائق | أوزبكستان | الصحافة و الخدمة الصحافية | الشؤون القنصلية | التعاون الدولي | وزارة الخارجية لجمهورية أوزبكستان |
|
شبكة الموارد موقع البحث |
دولــة الخلاقـين
أوزباكستان لؤلؤة أسيا الوسطي تقع في قلب المنطقة وبحدود خمسة دول. ومنذ قرون مضت وطريق الحرير العظيم يجتاز هذه المنقطة واليوم لقد أصبحت أوزباكستان تحت ظروف جديدة مرة أخري شريحة رئيسية من دول أوراسيا الشمالية والجنوبية والغربية والشرقية المشتركة في الطريق السريع المجدد. وإقليم الدولة بمساحة 447.400 كيلو متر مربع تقريبا هو اتحاد مذهل للألوان من »القمم الجليدية البيضاء «تشمغان إلي» الرمال الحمراء «كيزيلكوم. وتنقسم تضاريس أوزباكستان بصورة عامة إلي ثلاثة أنواع: جبال وتلال الشرق والشمال الغربي، وصحاري وشبه صحاري الغرب ،السهول في الجنوب الغربي والشمال الغربي. والمظهر المميز للمناخ هو وفرة سطوع الشمس الدافئ والكثافة العالية لضوء الشمس طوال السنة. ويعيش في أوزبكستان أكثر من 26 مليون نسمة و كثافة السكان هي 58.1 نسمة لكل كيلومتر مربع. ونظراً للأحوال الطبيعية المعينة فسكان الدولة يتمركز بصورة رئيسية في الواحات. وبعض المناطق خاصة مقاطعة أنديجان، تأخذ نمط معين من الحياة خلال الكثير من الدول في دليل كثافة السكان. والسلام والانسجام هما الخاصيتان الرئيسيتان للسكان المتعدد الجنسيات والذي يتضمن أكثر من 130 جنسية مختلفة. وإعلان استقلال الدولة في 31 أغسطس 1991 من قبل الرئيس إسلام كريموف الحدث الهام في تاريخ الدولة الحديث. واليوم تتكون جمهورية أوزبكستان من 12 مقاطعة وجمهورية قاراقالباقستان. وأكثر من 2.5 مليون نسمة يعيشون في طشقند وهي العاصمة القومية والتي تبلغ مساحتها 256 كم مربع. وهي اليوم إحدى أكبر المراكز العلمية والثقافية والصناعية ليس فقط في هذه الدولة ولكن في آسيا الوسطى بأكملها. و لهذا السبب فإنها تسمى» بوابة الشرق«. وأوزبكستان غنية بالموارد الطبيعية والمعادن المفيدة. ويتم التعدين لحقول الغاز والنفط ومواد البناء والملح على الأراضي الساهلية. والفحم واليورانيوم والذهب والمعادن النادرة والغير حديدية هي من بين الصخور القديمة للجبال. وأوزبكستان هي دولة ذات حضارة قديمة. وفي إقليمها قد بقيت آلاف الجبال الأركية والفنية. وتحتوي مجمعات المراكز العلمية والمتاحف على العديد من المخطوطات والأشياء التي تؤكد التاريخ المميز والقديم لدول المنطقة. والاتجاه نحو الماضي والتاريخ القومي والقيم والعادات الروحية تغيرت بصورة أساسية بعد الحصول على الاستقلال. ولقد تم إحياء الاحتفالات والأجازات القومية، ولقد تم تقوية الكرامة والوعي الذاتي القومي لممثلي لجميع القوميات التي تعيش في أوزبكستان. ولقد تم إنقاذ الأسماء للكثير من الشخصيات البارزة مثل الموظفين العموميين والرسميين الحكوميين وعلماء ومفكري الماضي من النسيان . والتقليد الدقيق للتواريخ الهامة الحافلة يلعب دورا هائلا في تطوير الروح والوعي الذاتي القومي. والآن يتم الاحتفال بصورة واسعة من اليونسكو بالذكري الـ 2500 لمدن بخارى وهيوى المشهورتين عالميا، وبالذكري الـ 660 لقائد الدولة أمير تيمور، وباليوبيل الفضي للعلماء أمثال أحمد الفرغوني، والإمام البخاري، وباخوالدين نقشابندي، وأولغبيك، ونواعي والكثير منهم. والاحتفال القادم بالذكري الـ 2750 لسمرقند، والذكري الـ2700 لقارشي، والذكري الـ2000 لمارغيلان، والذكري الـ670 للقائد القومي المشهور أمير تيمور سيلقي بالتأكيد الاعتراف العالمي الواسع وسيخدم كإثبات لامع أخر لمساهمة أوزبكستان وشعبها الذي قد عمل علي تطوير حضارة العالم. وبكونها قد نجحت في التجديد الديمقراطي للمجتمع والإصلاح الأساسي للاقتصاد والعلاقات الاجتماعية متبوعا بالاستراتيجية الموضوعة من قبل الرئيس إسلام كريموف، فالآن تجتاز أوزبكستان بثقة مرحلة انتقالية لتصبح متكاملة مع المجتمع العالمي وتحقق تطور اقتصادي كبير ثابت. وتحديدا لاستراتيجية إصلاحها أخذت حكومة أوزبكستان في الحسبان أن الإصلاحات سوف تكون ناجحة فقط في حالة أنه يتم حل جميع المسائل المتعلقة بالملكيات من خلال الخصخصة المتوافقة ومن خلال تكوين اقتصاد متعدد البني والذي فيه يتم إعطاء الأولوية للملكية الخاصة. واليوم لجميع المواطني أوزبكستان حقوق متكافئة لإظهار مبادراتهم ومشاريعهم. ويتزايد عدد أصحاب العمل التجاري بصورة رئيسية بسبب التحريك والدعم القانوني الجدير المقدم للمستثمرين الخاصين الصغار. وتقوم الإصلاحات في أوزبكستان علي تلك المفاهيم الهامة والقيمة مثل الحداثة والخصخصة والتحرر. ويجب علي إعادة الهيكلة الاقتصادية أولا أن تعالج المشاكل الخاصة بمعالجة المواد الزراعية الخام والمواد المعدنية الغنية وكذلك ضمان الاستقلال في طاقة الوقود والغذاء. والمجلات الجديد للصناعة مثل الإنشاء الخاص بالمحركات، ومعالجة الغاز والمواد الكيميائية البترولية، وصناعة النسيج والإنارة يمكن أن تصبح محرك التطور الصناعي للدولة. وفي ذات الوقت من المهم أن يصبح أكثر اتساعاً نتيجة لتحسين البنية الجغرافية للاتصال. والزيادة في حجم رأس المال والاستثمارات الأجنبية وإنشاء مرافق الإنتاج الحديثة الجديدة المزودة بأحدث التكنولوجيا سوف تضمن المزيد من النمو الاقتصادي. والحداثة والإصلاح والتحرر لها طابع مميز. وهذا يشمل توجهها الاجتماعي وتحسين مستويات المعيشة وإعادة الإعمار الكمية لنظام الرعاية الصحية، وحماية صحة الأم والطفل، وإعداد جيل صحي أخلاقياً وذهنياً. وفي عام 1997 تم تطوير البرنامج القومي لتدريب الموظفين تحت الإشراف المباشر للرئيس إسلام كريموف. وهذا البرنامج يضمن استمرارية التعليم والتحسين والتجديد والمنتظم للتدريب المهني والتعليمي العام. وهو أيضاً يدعم الوحدة العضوية بالتاريخ القومي والتقاليد، وإنسانية وديمقراطية التعليم خالياً من النمطية وطابع الماضي. وبإدخال أفكار الاستقلال القومي والتسامح، فإن الجيل الصغير لأوزبكستان ينظر للمستقبل بثقة. وأساسه هو السياسة الاجتماعية للحكومة التي توفر الأحوال الضرورية للأفراد لتحقيق قدراتهم. وكافة العمل الهام والمنمق الذي يتم تنفيذه مبني على مبدأ الاستثمار الحالي في التعليم وتنمية القدرة العقلية سوف يكون له قطعاً أثر مفجر في المستقبل القريب وسوف يستعيد الكثير من الوقت. وعبر سنوات الاستقلال لقد ازدادت الهيبة الدولية لأوزبكستان بصورة كبيرة. والتعاون العادل والمفيد تبادلياً مع الدول الأجنبية قد تطور وتم الحفاظ على المرحلة الثابتة للمعايير الدولية. والآن أوزبكستان هي عضو متكافئ للمؤسسات الدولية مثل الأمم المتحدة، منظمة شنغهاي للتعاون، ومنظمة المجتمع الاقتصادي الأورازيس (EurAsEC)، ومنظمة معاهدة الأمن الجماعية، ومنظمة المؤتمر الإسلامي والكثير من المؤسسات المالية والاقتصادية الدولية الجديرة بالاستحقاق الأخرى. والهدف الرئيسي والقوة الدافعة للتيارات الأساسية في أوزبكستان هو الكائن البشري وتطوره ورخائه المنسجم. والكثير من الأجزاء الهامة للتشريع والدساتير القانونية قد تم تمريرها ومعهد أمبودسمان والمركز القومي لحقوق الإنسان، ومعهد مراقبة التشريع تحت أولاي مجليس والمراكز الأخرى لدراسة الأسرة والرأي الاجتماعي قد تم إنشاؤها لحماية الحقوق الفردية والحرية. والتحرير المستمر للساحة القضائية قد أصبح اتجاه هام للتجديد الديمقراطي وتحديث الدولة. وقد تم إنشاء الجهة القضائية المستقلة والنظام والجهاز القضائي للإيفاء بأعلى المتطلبات المعاصرة. ويتم اتخاذ الإجراءات لتقوية كفالة الحماية القضائية للمواطنين وإمكانية الحصول عليها. وقد كان للإجراءات المتخذة لتحرير القانون الجنائي والإجرائي الجنائي أهمية سياسية واجتماعية كبيرة. ولقد تم تمرير التشريع الذي يغير تقسيم تصنيف الجرائم. وأكثر من 73% من الجرائم اعتبرت فيما سبق على أنها خطيرة جداً أو خطيرة قد تم إعادة تصنيفها على أنها جرائم والتي لا تظهر خطر عام قوي والتي باستخدام معدل أوسع من العقوبات غير الحبس. وقد تم إدخال إمكانية استخدام العقوبات الاقتصادية بدلاً من الحبس للناس الذين يرتكبون الجريمة الاقتصادية. وهذه الإصلاحات قد قللت عدد الناس المتهمين بالجريمة الاقتصادية بضعفين خلال الخمسة سنوات الماضية. وقد تم إدخال مفهوم الإصلاح للجوانب أيضاً في التشريع الجنائي وممارسة تنفيذ القانون. وتمرير المراسيم الرئاسية على إزالة عقوبة الموت في جمهورية أوزبكستان وتسليم سلطات الاعتقال للمحاكم القانونية أبرز مرحلة هامة في عملية تحرير التشريع الجنائي. واتخاذ هذه القرارات هو بدون سابق في الدول الشرقية. وهذا في حد ذاته دليل على الحركة المتقدمة في الإصلاح والتجديد الديمقراطي وتحرير المجتمعات خلال أوزبكستان. وقد كان الاتجاه الهام في غرس الإصلاحات الديمقراطية هو تطوير الأساس للمجتمع المدني القائم على مبدأ »من دولة قوية إلي مجتمع مدني قوي«. وهدفت سلسلة المشروعات والبرامج التي قد نفذت إلي خلق الأحوال من أجل الأداء الحر للأحزاب السياسية، و NGOs، ووسائل الأعلام الجماهيرية المستقلة، وأجهزة المواطن ذاتية الحكم والمؤسسات الأخرى للمجتمع المدني. وقد تم تخليق الأحوال اللازمة من أجل تكوين وتطوير البنا الغير حكومية العامة في الساحات الإعلامية والسياسية الاجتماعية. وتم تضعيف عدد منافذ وسائل الأعلام المطبوعة خلال العشرة سنوات الماضية. ويعمل في الدولة حوالي 100 استديو تلفزيون غير حكومي وتلفزيون سلكي ولاسلكي. وقد تم إنشاء معهد البحث في المجتمع المدني، وصندوق السياسة الإقليمية، ومركز البحث السياسي، وسلسلة كاملة من البحث السياسي المستقل والمؤسسات والمراكز المتخصصة الأعوام الأخيرة وهي تزيد من التأثير والوعي لعام. وفي ذات الوقت، ففي أوزبكستان من المدرك أنه تنمية مجالس الإدارات لمؤسسات المجتمع المدني لم تكن عمل مفرد أو نشاط منفصل أو إجراء ذو مرحلة واحدة. وإنه نشاط مستمر منظم صعب عميق و يجب أن يكون مرتبطاً بشدة بالتاريخ، والتقاليد والقيم القومية، وعقلية وطريقة الحياة. وعملية تكوين وتطوير المجتمع المدني هي مرتبطة بصورة مباشرة بتنمية الوعي القانوني والسياسي في المجتمع ككل، وكذلك لرغبة الناس في الإصلاح الديمقراطي المستمر وتأكيد القيم الديمقراطية العالمية. وحقيقة تعرف أوزبكستان بأنها دولة خلاقين. وكل عام وليس فقط في المدن الكبرى ولكن أيضاً في القرى البعيدة، فإنه يتم إنشاء المدارس الحديثة والمؤسسات الطبية والمنازل والمباني الإدارية. والطرق السريعة ذات الدرجة العالمية تجعل الأماكن البعيدة المترامية أنها تبدو أكثر قرباً. وفي أي مكان يتم إنجاز الأعمال الجديدة واسعة النطاق وتظهر الحدائق والمنتزهات الجديدة. والخمسة عشر عاما هي ليست فترة طويلة في الفترات التاريخية. ولكن في هذه الفترة قد تغير مظهر أوزبكستان بصورة كبيرة. وهي دولة مليئة بالخطط الطموحة والنوايا العالية التي تهدف إلى إنجازات جديدة. |
التواريخ الرئيسية
التدابر لبعثات جمهورية ا وزبكستان فى الدول الخارجية الصوت والصورة |
|
![]() |