O`zbekcha | Русский | English

طاولة مستديرة في موسكو (08.09.2009)           أصدر مرسوم حول انتقال يومي العطلة بمناسبة احتفال الذكرى الـ19 لاستقلال جمهورية أوزبكستان (19.08.2010)           جرى الإجتماع للمجلس التشريعي لبرلمان أوزبكستان (13.08.2010)           سييجري الإجتماع الثالث العام لمجلس الشيوخ (11.08.2010)           تم البحث في قضايا الأمن و التعاون (09.08.2010)           أعلنت وزارة العدل لجمهورية أوزبكستان عن نتائج نصف السنة (27.07.2010)           إستـقـبال في مقر آق ساراي (17.07.2010)           إستـقـبال في مقر آق ساراي (15.07.2010)           الإجتماعات في مقر كوك ساراي (11.06.2010)           بيان صادر عن وزارة خارجية جمهورية أوزبكستان (01.06.2010)          

شبكة الموارد


موقع البحث

الأخبار و الأحداث

العالم يعترف بمساهمة الشعب الأوزبكي التي

10.09.2007 19:55

تصريح أدلى به فخامة الرئيس إسلام كريموف رئيس جمهورية أوزبكستان لمراسل وكالة "تركستان بريس" غير الحكومية

س: فخامة الرئيس إسلام عبدوغانييفيتش المحترم

لقد أعلنت المنظمة الإسلامية الخاصة بالتعليم والعلوم والثقافة (ISESCO) أن مدينة طشقند تكون عاصمة الثقافة الإسلامية للعام 2007 وقد استقبل هذا الإعلان في بلدنا بالسعادة والترحاب.

إننا نفهم جميعا أن مدينة طشقند تستحق لهذا الشرف العظيم. وأن إعلان المنظمة عن هذا القرار لم يكن بمحض الصدفة بل له أسباب ودوافع خاصة بالتأكيد وعليه نرجو من فخامتكم إبداء آرائكم وملاحظاتكم في هذا الصدد.

ج: في الحقيقة إعلان مدينة طشقند من قبل المنظمة الإسلامية الخاصة للتعليم والعلوم والثقافة عاصمة للثقافة الإسلامية خلال عام 2007 يعتبر حدثا ثقافيا ومعنويا كبيرا في حياة بلدنا. إننا على ثقة تامة بأن حصول عاصمتنا العظيمة العزيزة والمقدسة عند الجميع على هذا الشرف يبعث فخرا واعتزازا ليس لشعبنا فحسب بل لأصدقائنا في كل مكان.

وإذا تحدثنا عن المنظمة الإسلامية الخاصة بالتعليم والعلوم والثقافة يجب أن نقول قبل كل شيء أنها منظمة منبثقة من منظمة المؤتمر الإسلامي وقد أسست في عام 1979 وذلك خلال المؤتمر الذي عقد في مدينة فاس المغربية. وعندما نتكلم عن منظمة المؤتمر الإسلامي نفهم بأنها منظمة موقرة توحد العالم الإسلامي وأنها تضم سبعة وخمسين بلدا. إضافة إلى ذلك يزداد تأثيرها وأهميتها في حل المسائل الهامة والملحة على مستوى العالم.

خلاصة القول أن الإتجاه الأساسي لنشاط المنظمة يشتمل على تطوير العلم والتعليم والثقافة والفنون بصورة مستمرة. وعلى هذا الأساس يتم توطيد العلاقات واللقاءات المتبادلة والتعاون بين الدول الأعضاء إضافة إلى مهام مماثلة أخرى تقوم بها المنظمة.

وأنا بصفتي رئيسا للجمهورية وأحد مواطنيها ومن أبناء المسلمين أنتهز هذه الفرصة لكي أعبرلكم نيابة عن شعبنا بتقديم أسمى معاني الشكر لرؤساء المنظمة ونشطائها الذين يتمتعون بمنزلة عظيمة واحترام كبير في العالم الإسلامي والذين لهم صلة في اتخاذ القرار بشأن إعلان مدينة طشقند عاصمة للثقافة الإسلامية لعام 2007 وإنني أعتبر هذا فرضا وواجبا علي.

وبمناسبة هذا الحدث السار فقد وردت ولاتزال ترد كثيرا من التهاني الحارة إلى رئاسة جمهورية أوزبكستان من عدد كبير من الدول ورؤساء المنظمات الدولية والشخصيات السياسية والاجتماعية البارزة ومن ضمنهم سفراء البلدان الخارجية والعلماء المشهورين. يجوز التأكيد هنا بشكل خاص على الكلمات الطيبة الصادقة التي جاءت في التهاني الحارة والتي بعث بها كل من الأمين العام لمنظمة المؤتمر الإسلامي / أكمل الدين إحسان أوغلي والأمين العام للجامعة الإسلامية العالمية الدكتور/عبد الله بن عبد المحسن التركي، والمدير العام للمنظمة الإسلامية الخاصة بالتعليم والعلوم والثقافة الدكتور/ عبد العزيز عثمان تويجيري، ورئيس البنك الإسلامي للتنمية الدكتور/ أحمد محمد علي، رئيس جمهورية إيران الإسلامية السابق ومدير المعهد الدولي للحوار بين الثقافات و الحضارات الدكتور/ سيد محمد خاتمي، وشيخ الأزهر الشريف فضيلة الإمام الأكبر الدكتور/ محمد سيد طنطاوي من مصر، ورئيس الجامعة الإسلامية الدولية بإسلام آباد الدكتور/ منظور أحمد وغيرهم من الرجال البارزين بحق بلدنا وشعبنا.

مما يلفت الانتباه المواقف الإيجابية التي أعرب عنها الكثير من رجال الدولة والمنظمات الأهلية ووسائل الإعلام من الهند وتركيا وإندونيسيا والكويت في هذا الصدد.

يجب القول هنا أننا نعرف الكثير منهم عن قرب ونقدرهم تقديرا خاصا. أما بعضهم الآخر فنعرفهم غيابيا. وأثناء الإطلاع على تلك التهاني والأفكار والملاحظات الواردة فيها والمنشورة في وسائل أعلامنا يمكن التوصل إلى الثقة التامة بأنها كلها تحمل شعورا عميقا مليئا يدل على مدى الاحترام والتقدير تجاه تاريخنا القديم والغني وقيمنا الوطنية. وبالرغم من أن تلك الرسائل موجهة إلي بصفتي رئيسا للجمهورية فإننا ندرك تماما وهذا من الطبيعي أن ما تحمل تلك التهاني من التمنيات والأمنيات موجهة إلى كافة المسلمين والمؤمنين والشعوب القاطنة في بلدنا.

انتهز هذه الفرصة بأن ألفت النظرإلى فكرة هامة: إذا نظرنا إلى تاريخنا نجد أن أسلافنا العظماء ومفكرين&;#1575; الأفذاذ الذين وورو الثرى في أرض أوزبكستان قد اكتشفوا على مر القرون اكتشافات عظيمة في حقل العلوم الدنيوية والأخروية وعانوا من أجل ذلك كثيرا من المتاعب والمشقات. ومن الحق إذا قلنا إن الإعتراف والتقدير العاليين اللذين نشاهدهما اليوم هما ليس إلا تقديرا وتقييما مناسبا لأسلافنا الخالدين ولخدماتهم وميراثهم فضلا عن مساهمة الشعب الأوزبكي في تطوير الثقافة الإسلامية التي لا مثيل لها.

إنني شخصيا أشعر بأن أول المسرورين أرواح أجدادنا من العلماء والمفكرين الذين عاشوا على أرض بلدنا من هذا التقدير الصادق والعادل واعتقد أن جميع أبناء الوطن يتفقون معي على هذا الرأي.

اذا توقفنا عند العوامل التى ادت الى تسمية طشقند عاصمة للثفافة الاسلامية قد يطول الحديث عن الجوانب التاريخية وللثقافية والمعنوية ولكننى انتهز هذه الفرصة لكى الفت انتباهكم الى جانبين هامين فقط.

اولا: ما هو المضمون والمعني الذي يحملهما مفهوم عاصمة الثقافة الاسلامية؟ ثانيا: ما هي المؤشرات والمبادئ التى يجب ان تتوفر للحصول على هذا الشرف؟

لاشك ان في هذا الخصوص يلعب التاريخ العام للبلد المرشح عامة وتاريخه المرتبط بالدين الاسلامى خاصة دورا هاما. اضافة الى ذلك لا بد من الأخذ بعين الاعتبار الاركأن والقواعد الإسلامية والقيم والتقاليد القديمة المتوفرة في حياة هذا الشعب وبمساهمة هذا البلد في الحضارة الاسلامية على مر القرون، زد على ذلك العلماء والمفكرون الكبار الذين عاشوا فيه وما تركوه من التراث العلمي والمعنوي. فضلا عن ذلك من الطبيعي تقييم مدى الحفاظ على هذا التراث القيم والنادر والاهتمام به ودراسته من كافة الجوانب وغرسه في نفوس الجماهير خاصة في نفوس الشباب والعمل على نشره بين عامة الجماهير على مستوى العالم.

من المعلوم للجميع ان مثل هذا التراث كان موجودا في عهد النظام الشيوعي السابق ايضا. وبما فيه من مخطوطات تاريخية لا تقدر بثمن، لكنه كان يتم المحافظة عليه في صناديق خاصة ولم تكن في المتناول الا عند عدد قليل من المتخصصين الذين استفادوا منها لاغراض علمية بحته. ولم يكن مسموحا إطلاقا دراسة هذا التراث دراسة متعمقة تتفق مع محتواها الإنساني وتوضيحها ونشرها كجزء من حياتنا المعنوية بل تم دراستها من الزاوية الطبقية والايدولوجية فقط. وكل من على علم بماضينا القريب يعرف جيدا مدى المضايقة والمخاطر التى قد يتعرض لها حتما من وجد في نفسه قوة وشجاعة على ذلك.

يجب التأكد على ان في يومنا هذا تولى قيادة أوزبكستان وعامة الجماهير أهمية خاصة لدراسة هذا التراث المادي والمعنوي من كافة الجوانب وفقا لمتطلبات العصر لكى يتمتع به شعبنا.

وعامة الجماهير على يقين بما يتم من الاعمال التطبيقية لهذا الهدف لدراسة قيمنا الدينية والمعرفية والمحافظة عليها وغرس الافكار النبيلة على هذا الاساس في قلوب الجيل الناشئ.

ومنذ بداية عهد الاستقلال إننا نقوم بتركيز جهودنا على الحفاظ على لآلئ الفن المعماري القومي وهي المعالم التاريخية الواقعة في مدن سمرقند وبخارى وخيوا وشهرسبز كما نقوم بتنفيذ أعمال إعادة البناء والإصلاح فيها. وتجدر الإشارة إلى أنه لا تزال تستمر أعمال الترميم والإصلاح في بعض المنشآت الضخمة القديمة على مدى 15 أو 20 سنة.

وجدير بالذكر أن أعمال إعادة البناء للمعالم التاريخية أمر صعب مما يطلب كفاءة علمية رفيعة ومهارة ومعرفة جيدة لهذا المجال وتجربة وخبرة وقدرة فنية إلى جانب القدرات والإمكانات المالية. على سبيل المثال كلنا نعرف أهمية وجود المعرفة والموهبة والخبرة والذكاء والإحساس بالمسئولية لدى المتخصصين لدراسة المخطوطات القديمة والقيام بشرح صحيح وسليم لما فيها من الأفكار. ومن المعلوم أن أغلبية النزاعات والخلافات في العالم تترتب على فهم غير صحيح لما في الكتب المقدسة والمخطوطات الدينية وتحريف بعض أفكارها.

على سبيل المثال قراءة ما كُتب على أبواب المدارس والجوامع دونت بالخط العربي وهو عمل صعب لا يجيده إلا الخبراء لأن فن الخط العربي هو علم كبير وله أسرار وخصائص.

أن الانجازات التي حققناها في مجال المحافظة على تراثنا هو برهان قاطع على مدى الرعاية التي نقوم بها. وعلى سبيل المثال لم تتوقف أعمال الترميم التي بدأت منذ 3 سنوات في مجموعة أضرحة شاهي زنده بسمرقند التي يرجع تاريخها إلى القرن 11-15 والتي هي موضع اهتمام العالم الإسلامي كله.

والمهم أنه لا يتوقف تنفيذ مثل هذه الأعمال البنائية على مستوى الجمهورية حيث تجدر الإشارة إلى ضريحي الإمام البخاري والأمام الماتريدي بسمرقند وضريحي الغجدواني وبهاء الدين النقشبندي ومناره كلان ومسجد كلان بمدينة بخارى وفي فرغانة المجموعة التاريخية لأحمد الفرغاني والأمام المرغناني، وفي سرخاندريا الحكيم الترمذي والإمام الترمذي، وفي بمدينة خيوه قلعة إيجان والمعالم التاريخية مثل دار التلاوة بمدينة شهرسبز ومعالم آدينة وكوكجمباز بمدينة نسف وضريح الشيخ قاسم بمدينة كرمنة.

ويسعدني أن أقول بأنه حان وقت بدء عمليات البناء والترميم الواسعة النطاق في مجموعة المعالم المسماة بحضرة إمام بمدينة طشقند التي تضم أقدم وأندر نسخ القرآن الكريم الذي اشتهر بالمصحف العثماني.

والجدير بالذكر أن الأعمال الجليلة والنبيلة كلها من الدرجة الأولى ولا يوجد فيها شيء من الدرجة الثانية . وأكرر مرة أخرى أن كل ذلك متعلق بذكريات تاريخ شعبنا لذاته القومية ورفع معنوياته . ولهذا علينا أن لا ننسى المحافظة الطبيعية الأصيلة عليها فضلا عن قيامنا بترميم الآثار التاريخية.

أود أن أذكر هنا على سبيل المثال لا على سبيل الحصر أن في عام 1997 م عندما بنينا ضريح الإمام البخاري من جديد قد وضعنا التدابير الخاصة من أجل الحفاظ على ما حوله من البيئة الطبيعية وخاصة أشجار الدلب التي بلغ عمرها 6 أو 7 قرون فضلا عن حوض قديم متواجد هناك وعندما أصيبت هذه الأشجار بداء تم إرسال المتخصصين المعينين العاملين في معهد البحوث النباتية بطشقند لمعالجتها. وقد حظيت بالرعاية والاهتمام المماثل أشجار الدلب المتواجد في مجموعة آثار "دار السعادة" بمدينة شهرسبز.

إننا لا نقوم بالعمل على حماية التراث المادي والمعنوي وترميمه وإعادة بنائه من أجل الإستعراض للغير ولكن من أجل أن تقر به أعيننا. ومن أجل تأمين مستقبلنا وتلبية لما تدعو إليه عقولنا وقلوبنا لكي يتمتع شبابنا القادرين على مواصلة ما قد قمنا به من الأعمال بهذه الثروة المعنوية التي لا تقدر بثمن . ومن خلال ذلك يدركون أنهم أحفاد علمائنا الأجلاء. هذا ولدينا الحديث عن مكانة وأهمية لا مثيل لها في أعمالنا وفي حياتنا من خلال الولاء لقيمنا والوطنية ولأنفسنا لماذا؟ لأن الإنسانية والمحبة والعيشة والصداقة والسخاء وغيرها من الفضائل المتوفرة لدى شعبنا تنبت وتضرب جذورها في هذه الأرضية وتنمو .

أرجو منكم أن تفكروا معي لحظة إذا ما قمنا بترميم وإعادة بناء آثارنا التاريخية وإذا ما حافظنا على تراثنا القديم والغني من كافة الجوانب لتوصيله إلى أبنائنا كما هو دون أن يتعرض للزوال هل كان هناك مجال اليوم للحديث عن اشباع حياتنا المعنوية وتغذيتها وتطويرها؟

وإذا نظرنا من هذا المنطلق هناك مهمة ملحة تكمن في الحفاظ على أصالة ديننا الإسلامي الحنيف من كل الإعتداءات المغرضة والحملات الزائفة والإدعاءات الكاذبة وتفهيمه قبل كل شيء إلى الجيل الناشئ بصورة أصلية صحيحة وكذلك نشر الأفكار النبيلة التي تتضمنها الثقافة الإسلامية على أوسع نطاق. وهذا الأمر يتطلب من كل من يعمل في حقل المعرفة المعنوية ومن العلماء والفضلاء ووسائل الإعلام أي أن كل من يعتبر نفسه ابنا لهذا الوطن ويحبه يتطلب منه عملا دؤوبا ومتفانيا.

لا يخفى على أحد اليوم أن هناك زيادة ملحوظة في الاهتمام بالدين الاسلامى والاشتياق اليه كما تزداد صفوف من يناصره ويسانده على مستوى العالم والسبب الاساسي في ذلك هو صفاء ديننا المقدس وأحقيته وحبه للانسان وتسامحه ودعوته الى الخير بالحكمة ومكانته وأهميته في توصيل القيم والتقاليد السامية الى ابنائنا. وفي الوقت نفسه يوضح هذا الامر بمساهمة ديننا الحنيف في تطوير الثقافة الانسانية العامة والحضارة وللعلوم وللفنون.

من الواضح تماما أن إطلاق اسم عاصمة الثقافة الإسلامية الرفيع على مدينة طشقند يحملنا مسئولية كبرى. إننا ندرك جيدا أن هناك أعمالا كثيرة يجب علينا القيام بها على طريق ترويج ونشر ماهية التراث العظيم بنوعيه المدني والمعنوي و كذلك بيان الأوجه غير المعروفة لها حيث تم تكوينه في بلدنا على مر مئات السنين ليس ترويجا و نشرا للعالم الإسلامي فحسب بل للعالم أجمع. من أجل تنفيذ هذه المهام علينا أن نقدر قبل كل شيء الإمكانيات المتاحة لنا بشكل صادق وكذلك تحديد الاتجاهات الأولية الهامة. ومما يلفت النظر ما تم تنفيذه من البرامج العملية التي تقضي على مواصلة ما يجري في بلدنا من الأعمال المعمارية والتعميرية فضلا عن وضع التدابير الدقيقة التي من شأنها نشر الثقافة الإسلامية على أوسع نطاق وكذلك تنظيم ندوة علمية دولية رفيعة المستوى في عاصمتنا تحت عنوان "الإسلام والتسامح".

اعتقد أننا من خلال توحيد جهود شعبنا وعامة الجماهير وتعبئتها سوف نحقق بالتأكيد الآمال الملقاة على عاتق بلدنا من أن يكون عاصمة للثقافة الإسلامية وذلك عن طريق القيام بالأعمال الملموسة.

ونسأل ألله عز و جل أن يحفظ السلام و الأمن في بلادنا من أجل تنفيذ أعمال البر ويزيد وطننا العزيز عزة و كرامة.

التواريخ الرئيسية

 


طشقند – عاصمة الثقافة الاسلامية


  
احتفال بيوبيلي لمدينتي سمرقند و مرغيلان



التدابر لبعثات جمهورية ا وزبكستان فى الدول الخارجية 


الصوت والصورة

 معرض للصور
 مواد الفيديو
 المواد السمعيه