O`zbekcha | Русский | English

طاولة مستديرة في موسكو (08.09.2009)           بيان صادر عن وزارة خارجية جمهورية أوزبكستان (01.06.2010)           التمويل الصغير – عامل هام في تنمية مناطق البلاد (28.05.2010)           البلاغ الإعلامي عن اجتماع مجلس وزراء خارجية الدول الأعضاء في منظمة شنغهاي للتعاون (24.05.2010)           رئيس البنك الآسيوي للتنمية وجه رسالة الشكر والامتنان لرئيس جمهورية أوزبكستان (24.05.2010)           تقرير اخبارى (11.01.2010)           منتدى الأعمال الأوزبكي الصيني في طشقند (10.09.2009)           مراسم الاستقبال في قصر "آق صراي" الرئاسي (05.09.2009)           أوزبكستان - فيتنام: مرحلة جديدة في التعاون (30.07.2009)           تسليم أوراق الاعتماد (30.07.2009)          

شبكة الموارد


موقع البحث

الأخبار و الأحداث

تقرير اخبارى

11.01.2010 18:18

 

حول لقاء رئيس جمهورية أوزبكستان إسلام كريموف مع الصحفيين

فى السابع والعشرين من ديسمبر للعام المنصرم، قام رئيس جمهورية أوزبكستان إسلام كريموف بالمشاركة فى التصويت على الانتخابات للمجلس التشريعى للبرلمان, وذلك فى محافظة مدينة طشقند بالدائرة الانتخابية رقم 644 حيث التقى هناك بالصحفيين.

أكد رئيس الدولة فى حديثه قائلا: "إنى على ثقة بأنه فى سياق الانتخابات الجارية اليوم، سوف يتم الالتزام الصارم بأسس العدالة والشفافية. إن الانتخابات هى- تصويت حر بإدراك عميق لحقوق الفرد. وعند مشاركتنا فى الانتخابات فنحن لا نلبى فقط حقنا فى الانتخاب الذى يكفله دستور البلاد، بل أيضا نعى على نحو أعمق بمسؤلياتنا نحو مصير وطننا".

وفى سياق لقاء الرئيس إسلام كريموف, فقد أعلن أن النظام السياسى لأوزبكستان ينتهج سياسة التطور الارتقائى. وفى هذا الإطار قام بالتذكير بأنه حتى عام 2004 كانت الجمهورية تضم برلمانا عاملا ذى مجلس واحد, وبعد ذلك بدأ عمل البرلمان ذى المجلسين.

وأشار الرئيس قائلا: "فى الماضى لم يكن هناك أحزاب سياسية تتصارع فى سبيل التأثير السياسى, وفى سبيل السلطة. أما الآن فيجرى الصراع فى البرلمان بين التكتلات الحزبية".

وقد أكد رئيس جمهورية أوزبكستان إلى أن كل دائرة انتخابية قد مثلها من ثلاثة إلى أربعة مرشحين كنواب فى البرلمان, وذلك فى السباق الجارى فى الفترة ما قبل الانتخابات، والذى شاركت به الأربعة أحزاب السياسية العاملة فى البلاد.

وشرح رئيس الدولة: "يمتلك المواطن الفرصة للإختيار. ويمنح كل ناخب صوته ليس من أجل هذا المرشح أو ذاك, بل من أجل الحزب السياسى الذى يمثله المرشح".

وفى حديثه حول فرصة المشاركة فى الانتخابات أكد الرئيس إلى أن هذا الأمر لا يمثل فقط حقا لكل فرد، بل أنه مسؤلية مدنية تقع على الجميع, "وينبغى على الناس التصويت عن وعى".

وفى تأكيده على أن أوزبكستان تسير على الدرب من الدولة القوية إلى المجتمع المدنى القوى, قال رئيس الدولة: "فى سبيل تحقيق ذلك الأمر يجرى تنفيذ المهام العملية, ونقل الصلاحيات من المركز إلى الأطراف التى تتمثل قبل كل شئ فى الأجهزة المحلية ذات الإدارة الذاتية من قبل المواطنين".

وقام الرئيس بإلقاء الضوء على المحاورات الساخنة التى دارت بين الأحزاب السياسية فى سياق الدعاية السابقة للإنتخابات.

وأشار الرئيس إسلام كريموف قائلا: "فى الماضى القريب وجهوا النقد إلينا بسبب تشابه الأحزاب وغياب النقاش بينهم. ولكن فى هذه المرة فقد وصلنا إلى تلك المرحلة التى يقوم فيها كل حزب بتوجيه النقد إلى مجادليه عند دعوته للتصويت لصالح ممثليه من المرشحين". وأكد الرئيس على أن هذا الأمر يعنى مواصلة الصراع من جديد فى البرلمان المنتخب. وفى هذا السياق أشار رئيس الدولة: "وفى ظل هذا الأمر فإن المقصود هنا هو المنافسة الديمقراطية المتحضرة".

إن المهمة الحيوية التى تقع على كاهل البرلمان المنتخب حديثا للبلاد تُعد -من وجهة نظر قائد البلاد- مراقبة السلطة التنفيذية.

وطبقا لكلمات الرئيس: "ينبغى على برلمان البلاد أن يصبح دليلا للإصلاحات الديمقراطية والليبرالية. إن هدفنا هو- إقامة الدولة الديمقراطية ذات المجتمع المدنى المتطور, وتبوأ المكانة الجديرة بين صفوف البلدان المتطورة سياسيا وإقتصاديا. وإنى على ثقة بأن هذا الطريق هو الأصوب من كل الطرق".

وكما أشار قائد أوزبكستان فإن النجاحات الاقتصادية التى حققتها أوزبكستان تغرس التفاؤل بين الناخبين, حيث يسير شعب البلاد نحو الانتخابات وهو مفعم بالثقة التى مهدت لها الانجازات المحددة الواقعية.

وطبقا لكلمات رئيس الدولة, فإن أوزبكستان التى رفضت النظام الشمولى, قد اختارت طريقها الخاص ونموذجها الاقتصادى والسياسى للتطور, الذى برهن على صحته تماما. وقال الرئيس: "نحن لم نسع أبدا للتقليد, ولم نسع نحو تحقيق النجاحات السريعة، ولكن أحد الأسس المميزة لنموذجنا هو- التدرج المرحلى والتوجه الاجتماعى".

وفى حديثه حول الإصلاحات الاقتصادية وتأثير الأزمة المالية الاقتصادية العالمية على البلاد, أشار الرئيس إسلام كريموف إلى أنه لا توجد دولة واحدة فى العالم لم تتأثر بظواهر الأزمة.

وأكد الرئيس قائلا "لقد تجلت صلابتنا فى مواجهة الأزمة, وذلك بفضل تنفيذنا لبرنامج مواجهة الأزمة فى الوقت المناسب. وكانت الركيزة الرئيسية فى هذا الأمر متمثلة فى تقديم العون إلى القطاع الخاص. إن الحياة نفسها قد أثبتت أن الطريق الذى اختارته أوزبكستان هو أكثر الطرق صحة وواقعية. وخلال عملية التحول من النظام الإدارى الموجه إلى اقتصاد السوق, وارتكازا إلى المبدأ الحيوى "لن تبنى بيتا جديدا ما لم تهدم القديم"، فقد اخترنا الطريق الارتقائى التدريجى والمتلاحق للإصلاح".

وفى سياق تذكيره بأن ميزانية البلاد للعام القادم قد تم التصديق عليها بزيادة فى معدل الناتج الداخلى بلغت نسبة 8،3%، أشار رئيس الدولة إلى أن أهم ما يمكن أن يفخر به الشعب هو ارتفاع مستوى معيشة السكان لدى الناس, وذلك بغض النظر عن الأزمة الاقتصادية المالية العالمية.

كما تحدث رئيس أوزبكستان حول أن متوسط الزيادة لمعدل الناتج الداخلى خلال العشرة أعوام الماضية قد شكل نسبة 7.1%, كما ازدادت الدخول الفعلية للسكان كل عام بنسبة بلغت 20% فى المتوسط, وبلغت نسبة زيادة الرواتب 31%. وتضاعفت احتياطيات النقد الذهبى عشرة مرات خلال تلك الأعوام.

وتطرق رئيس الدولة فى لقائه إلى قضية الوضع البيئى المعقد الذى تشكل فى آسيا الوسطى. فقال إسلام كريموف: "لا يمكن حل قضية بحر الأرال من خلال إقامة المنتديات والمؤتمرات فقط, بل لا بد من اتخاذ خطوات عملية ونتائج محددة".

وفى تعليقه حول تمثيل حركة البيئة فى أوزبكستان بخمسة عشر مقعدا فى البرلمان, أكد قائد الدولة إلى أن الهيئات البيئية فى أوزبكستان ينبغى عليها رفع تلك القضية إلى المستوى الدولى. وطبقا لكلمات الرئيس: "ها هى الهيئات البيئية المنفردة تتحد معا. وقد اكتسبت الآن وضعا سياسيا, وينبغى عليهم الخروج إلى الصعيد الدولى, والحديث نيابة عن كل الشعب". وطبقا لكلماته، فإن وجود ممثلين عن الهيئات البيئية فى برلمان البلاد سوف يمهد الطريق نحو حماية البيئة المحيطة, والاستغلال الرشيد للموارد الطبيعية وتوفير الأمن البيئى للسكان.

وفى تركيزه للاهتمام حول إعلان عام 2010 عاما للتطور المتسق للأجيال قام إسلام كريموف بالتوضيح قائلا: "لو أردنا الحصول على أبناء أصحاء فينبغى توفير بيئة صحية, ولهذا فإن أصوات رجال البيئة ينبغى أن تتردد مسموعة داخل البرلمان".

الوكالة الصحفية التابعة لوزارة خارجية جمهورية أوزبكستان

التواريخ الرئيسية

 


طشقند – عاصمة الثقافة الاسلامية


  
احتفال بيوبيلي لمدينتي سمرقند و مرغيلان



التدابر لبعثات جمهورية ا وزبكستان فى الدول الخارجية 


الصوت والصورة

 معرض للصور
 مواد الفيديو
 المواد السمعيه