![]() |
![]() |
|
| الصفحه الرئيسية | الوثائق | أوزبكستان | الصحافة و الخدمة الصحافية | الشؤون القنصلية | التعاون الدولي | وزارة الخارجية لجمهورية أوزبكستان |
|
شبكة الموارد موقع البحث |
أوزبكستان و الكويت: تاريخ مؤجز للعلاقات الثنائية
لقد أعترفت دولة الكويت باستقلال جمهورية أوزبكستان في 30 من ديسمبر سنة 1991 م و في يليو سنة 1994 م أقيمت العلاقات الدبلوماسية بين البلدين الصديقين. في مجال العلاقات السياسية تلعب العلاقات بين السلطات التشريعية أوزبكستانية و الكويتية دورا مهما في تطوير أواصر الصداقة و التعاون بين البلدين الصديقين. مثلا، خلال الفترة من سنة 1995 م إلى سنة 2005 م قامت الوفود البرلمانية الكويتية الأربعة (وفدان منها برئاسة نائبي رئيس مجلس الأمة السابقين صالح الفضالة و طلال العيار) بزيارات جمهورية أوزبكستان. و من خلال هذه الزيارات قاموا أعضاء الوفود البرلمانية بلقاءات و المفافضات الرسمية مع أعضاء البرلمان الأوزبكستاني ("أولي مجلس) و ممثلي الوزارات و الجهات الأخرى لجمهورية أوزبكستان. و في سنة 2001 م تم تأسيس سفارة دولة الكويت في جمهورية أوزبكستان و التي فتخت مكتبها في مدينة طشقند، و في نوفمبر من نفس السنة قدم السفير الاول لدولة الكويت لدى جمهورية أوزبكستان وليد الكندري اوراق إعتماده إلى فخامة الرئيس إسلام كريموف، رئيس جمهورية أةوبكستان. و في 19-20 يناير من سنة 2004 م قام فخامة الرئيس إسلام كريموف، رئيس جمهورية أوزبكستان، بزيارة رسمية تاريخية إلى دولة الكويت. و من خلال هذه الزيارة أجرى فخامة الرئيس إسلام كريموف المفاوضات و اللقاءات الرسمية مع حضرة امير البلاد الراحل الشيخ جابر الاحمد الجابر الصباح (رحمه الله) و رئيس مجلس الامة جاسم محمد الخرافي و صاحب السمو الشيخ صباح الاحمد الجابر الصباح، رئيس الوزراء حينذاك، و ممثلي دوائر الأعمال التجارية و الاقتصادية لدولة الكويت. و خلال هذه اللقاءات تم تحديد الاتجاهات الرئيسية لتطوير و توسيع العلاقات الثنائية. و قد أعطت هذه الزيارة دفعة جديدة لتطوير أواصر الصداقة و التعاون التي تربط البلدين الصديقين في المجالات المختلفة و وضعت الاساس الحقوقي للعلاقات الثنائية التي تشمل خمس اتقاقيات حكومية (حول التعاون التجاري و الاقتصادي و العلمي و الفني؛ حول تشجيع و حماية الاستثمار؛ حول تجنب الازدواج الضريبي؛ حول النقل الجوي؛ حول التعاون في مجال مكافحة الاجرام المنظم و تجارة المخدرات) و مذكرة التعاون مع الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية. و بالاضافة إلى ذلك تم تشكيل اللجنة المشتركة بين حكومة جمهورية أوبكستان و حكومة دولة الكويت حول تطوير التعاون التجاري و الاقتصادي و العلمي و الفني. و في مايو من سنة 2006 م زار الوفد الرسمي برئاسة شهرت ياوقاتشيف، مستشار الدولة لرئيس جمهورية أوزبكستان في شؤون الدينية. و من خلال هذه الزيارة قام الوفد بعرض للجمور الكويتي كتاب الرئيس إسلام كريموف، رئيس جمهورية أوزبكستان، "شعب أوزبكشتان لن يكن في يوم من الايام تابعا لأحد". و في يونيو من سنة 2007 م قام الشيخ الدكتور محمد صباح السالم الصباح، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية لدولة الكويت بزيارة رسمية إلى جمهورية أوزبكستان. من خلال هذه الزيارة قابله فخامة الرئيس أسلام كريموف، رئيس جمهورية أوزبكستان كما تمت اللقاءات الرسمية مع وزير الخارجية لجمهورية أوزبكستان و رئاسة الغرفة التشريعية للمجلس الأعلى. و خلال المفاوضات في وزارة الخارجية تم توقيع مذكرة التفاهم بين وزارتي الخارجية لجمهورية أوزبكستان و دولة الكويت. أما العلاقات الاقتصادية و فمسائل تطويرها كانت دائما على مركز اهتمتم كلا طرفين. و فد بدأت الاتصالات المباشرة بين أوزبكستان و الكويت في هذا المجال في سنة 1992 م مع زيارة وزير المالية السابق لدولة الكويت إلى أوزبكستان. و في يونيو من سنة 1994 م قد زار الكويت وفد من شركة الطيران الوطني لجمهورية أوزبكستان و ناقش مع الجهات الكويتية مسائل فتح الحط الجوي بين البلدين. و في مايو من سنة 2004 م زار الكويت الوفد الرسمي برئاسة إليور غنيوف، نائب رئيس الوزراء، رئيس وكالة العلاقات الاقتصادية الخارجية لجمهورية أوزبكستان و من خلال هذه الزيارة تم تنظيم الندوة العملية بعنوان "فرص الاستثمار في أوزبكستان" و المعرض الاقتصادي الاوزبكستاني للدوائر التجارية و رجال الاعمال الكويتيين. و خلال السنوات الماضية تم تحقيق اكبر النجاح في مجال التعاون الاقتصادي مع الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية. مثلا، في يونيو من سنة 1997 م تم توقيع أول اتفاقية مع الصندوق الكويتي بخصوص تمويل المشروع التنموي في جمهورية أوزبكستان بمقدار 19.8 مليون دولار امريكي و هو مشروع اعادة البناء لمنظومة امداد المياه في مدينة أوركتج و مدينة نوكوس الأوزبكستانية. و كما ذكر أعلاه، في 19 يناير من سنة 2004 م تم توقيع مذكرة التعاون بين حكومة جمهورية أوزبكستان و الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية بخصوص المشاركة المالية من طرف الصندوق الكويتي بمقدار 215 مليون دولار امريكي في تنفيذ 9 مشاريع تنموية في حدود جمهورية أوزبكستان. و في إطار هذه المذكرة في سنتين 2005-2006 م تم توقيع اتفاقيتي القرض بالامتياز: اولهما بخصوص تخصيص القرض بمقدار 21.2 مليون دلار امريكي لتميل مشروع السكة الحديدية و اتقاقية أخرى بخصوص تخصيص القرض بمقدار 20.6 مليون دولار امريكي لتمويل مشروع إعادة البناء و تجهيز 171 نقطة اسعاف طبية في مناطق جمهورية أوزبكستان. و بالاضافة إلى ذلك، قد خصص الصندوق الكويتي منحة فنية بمقدار 1 مليون دولار امريكي لدراسات حول مشروع الري في بعض المناطق الزراعية لجمهورية أوزبكستان. و لا بد من التاكيد أنه هناك حوار نشيط و المستمر بين البلدين في مجالات التعليم و الدين و الثقافة و حماية الآثار التاريخية و الرياضة. مثلا، في يونيو من سنة 1995 م زار سليمان البدر، وزير التعليم لدولة الكويت، جمهورية أوزبكستان و بحث مع زملائه الاوزبكستانيين سبل تعزيز التعاون في مجال التعليم و البحوث العلمية. و في مايو من سنة 1997 م قام الشيخ أحمد فهد الصباح، رئيس المجلس الاولومبي الاسيوي، بزيارة أوزبكستان. وخلال زيارة الشيخ أحمد قابله قخامة الرئيس اسلام كريموف و باحث معه سبل تطوير التعاون في مجال الحركة الأولومبية. و خلال هذه المقابلة قدم الشيخ أحمد لرئيس جمهورية أوزبكستان المدالية الذهبية للمجلس الاولومبي الاسيوي و التي منحت لرئيس إسلام كريموف اعترافا عن مساهماته الكبيرة في تطوير الرياضة. و الجدير بالذكر أن هناك التعاون التشيط بين البلدين في المجال الديني. مثلا، في نوفمبر من سنة 1995 م قام د. عديل الفلاح، وكيل وزارة الاوقاف و الشؤون الاسلامية لدولة الكويت، بزيارة إلى أوزبكستان. و في أغسطس من سنة 1996 م تمت زيارة دعيج الشمري، المدير العام للجنة مسلمي آسيا للهيئة الخيرية الاسلامية العالمية، إلى أوزبكستان و من خلال هذه الزيارة تم افتتاح المكتب التمثيلي للهيئية في مدينة طشقند. و في أكتوبر من سنة 1998 م قام الوفد الكويتي برئاسة احمد خالد الكليب، وزير الاوقاف و الشؤون الاسلامية لدولة الكويت، بزيارة إلى أوزبكستان و شارك في الاحتفالات بمناسبة الذكرى 1225 عاما لميلاد العالم الاسلامي العظيم الامام البخاري و الذكرى 1200 عام لميلاد العالم المشهور الفارغاني. و من خلال هذه الزيارة قدم الوفد الكويتي إلى الطرف الاوزبكستاني المساعدة المالية قدرها 500 الاف دولار امريكي التي خصصها حضرة امير البلاد الراحل الشيخ جابر الاحمد الصباح (رحمه الله) لأغراض إعادة انشاء مجمع مقبرة الإمام البخاري. و في يوليو من سنة 2004 م قام د. عبدلله المعتوق، وزير الاوقاف و الشؤون الاسلامية لدولة الكويت، بزيارة إلى جمهورية أوزبكستان و أجرى اللقاءات و المباحثات الرسمية مع وزير الخرجية و رئيس لجنة الشؤون الدينية لجمهورية أوزبكستان و رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان و تعرف مع أنشطة جامعة طشقند الاسلامية. و في نوفمبر من سنة 2006 م تمت زيارة إلى جمهورية أوزبكستان للوفد النسائي الكبير برئاسة د. معصومة المبارك، وزيرة المواصلات لدولة الكويت. و من خلال هذه الزيارة تمت اللقاءات و المفاوضات الرسمية لأعضاء الوفد مع رئيس الوزراء و وزير الخارجية و رئيسة لجنة شؤون المرأة و في الإدارات و المؤسسات الأخرى لجمهورية أوزبكستان، كما قاموا أعضاء الوفد الكويتي بزيارة الآثار التأريخية المتواجدة قي مديننتي سمرقند و بخارا. و في أغسطس من سنة 2007 م قام كل من نورية الصبيح، وزيرة التربية وزيرة التعليم العالي و د. عبد الله المعتوق، وزير العدل وزير الأوقاف و الشؤون الدينية لدولة الكويت، بزيارة رسمية و شاركا في أعمال المؤتمر الدولي بعنوان "مساهمة أوزبكستان في تطوير الحضارة الاسلامية" الذي عقد بمناسبة إعلان مدينة طشقند عاصمة الثقافة الاسلامية لسنة 2007 م. |
التواريخ الرئيسية
التدابر لبعثات جمهورية ا وزبكستان فى الدول الخارجية الصوت والصورة |
|
![]() |